|
البطريرك صفير يرحب بترشيح محمد مغربي نقيبا" للمحامين في بيروت
زار المحامي الدكتور محمد مغربي البطريرك مار نصر الله صفير ظهر اليوم في مقره بالديمان وبرفقته وفد من المحامين اعضاء "لجنـة ترشيح محمد مغربي نقيبا" للمحامين فـي بيروت".
وتم استعراض موضوع الترشيح مع غبطته الذي رحب به بصرف النظر عن أي اعتبار طائفي مؤكدا انه ضد الحواجز الطائفية في تولي المراكز العامة في البلاد وانه من المطالبين بأن يتولى كل المناصب اللبنانيون الاكثر كفاءة وقدرة على الخدمة العامة مستشهدا" بالحديث الشريف: "الخلق كلهم عيال الله ، احبهم اليه انفعهم لعياله".
واضاف غبطته ان وجود طوائف متعددة في لبنان لا يوجب ان تقع فيه خلافات طائفية ، بل على العكس ، على ابناء هذه الطوائف جميعها ان يتفقوا ويتعاونوا لا ميزة لاحد منهم على الاخر الا في مقدار خدمة الوطن.
ومن جهته نوّه الدكتور مغربي بتأييد مجلس المطارنة الموارنة له في العام 2000 ضد محاولات ملاحقته لدى انطلاق الحملة من اجل النزاهة في القضاء حين اعلن المجلس: "حققوا في الوقائع التي ادلى بها الدكتور مغربي بدل ان تحققوا معه".
وبعد انتهاء المقابلة واخذ الصور التذكارية صرح الدكتور مغربي ردا" على اسئلة الصحافيين: كانت الزيارة مشجعة لانه برأي غبطته لا توجد حواجز طائفية في هذا البلد تمنع أي لبناني من القيام بخدمة وطنه من أي موقع وعن طريق اية هيئة عامة ولا سيما نقابة المحامين.
وردا" على سؤال اجاب الدكتور مغربي:
نحن نتطلع ان تمارس نقابة المحامين دورها في حماية وتحصين الحرية والديمقراطية لا سيما داخل النقابة ، لانه في حال فقدت الديمقراطية في هذه النقابة لن يبقى امل بقيام نخبة لبنانية تنجح بترسيخها في لبنان ، أي ان دور النقابة يجب ان يكون ترسيخ الحرية والديمقراطية داخليا" وخارجيا" ، وحماية مصالح المتقاضين والسعي للاصلاح القضائي ، لانه إذا سكت المحامون على الوضع الحالي للقضاء لن يكون هناك اصلاح من النوع الذي يحفظ كرامة المتقاضين ويرسخ ثقة الناس بالقضاء.
اول آب 2003
|